مغادرة المغتربين يضرب سوق الإيجارات العقارية في عمان

أخبار العقارات في عمان الإيجارات العقارية في عمان

شهد سوق الإيجارات العقارية في عمان خروج عشرات الآلاف من الوافدين من السلطنة خلال العام الماضي، ومع استمرار وجود فيروس كورونا، وكون عائدات النفط والغاز معتدلة نسبيًا، يواصل الاقتصاد أداءه المتواضع عن الثلاث سنوات الماضية.

تعد شروط تأشيرة الوافدين المعدلة بالتأكيد خطوة إيجابية في رفع مستويات مسؤولية العمانيين إلى درجة أعلى؛ ومع ذلك فإن سوق الإيجارات السكنية والإنفاق على التجزئة يتأثران بشكل كبير.

ولقد أشار المركز الوطني للإحصاء والمعلومات (NCSI) في تقرير لمجموعة أكسفورد للأعمال، إلى أنه خلال السنة المالية 2019 كان هناك انكماش في سوق العقارات وشراء وبيع المنازل  بنسبة 11٪ وهو ما يعد كبيرًا خاصة مع استمرار البناء السكني.

أشار مستشار عقاري عالمي بارز في الشهر الماضي فقط إلى أن فيروس كورونا، وأسعار النفط، والقيود المتزايدة على التأشيرات تخلق ظروفًا اقتصادية صعبة بشكل متزايد، وقد حث إحسان خروف، من شركة سافيلز عمان، على الحذر وربما التفكير، مشيرًا إلى أن: المغتربون يلعبون دورًا كبيرًا في التأثير على الطلب على العقارات ”

على الرغم من أن معظم المغتربين يأتون إلى عمان من أجل “المال، والاستمتاع بالطبيعة، وأسلوب الحياة”، ويعرفون أنهم نادرًا ما يبقون هنا مدى الحياة، إلا أن الغالبية تنفق جيدًا أثناء وجودهم هنا. أولئك الذين يعملون في مجالات القانون والنفط والغاز والتعليم والخدمات يؤجرون فيلات وشققًا باهظة الثمن، ويشترون سيارات باهظة الثمن، ويعيشون أسلوب حياة “المغتربين” بالكامل تحت شعار “اعمل بجد واستمتع بجد أكبر” !