إذا كنت ترغب في الاستثمار في البحرين ، ربما كنت قد سمعت عن السوق المزدهرة في البلاد. دائما ما يبحث المستثمر عن أفضل الفرص والأسواق لاستثمار أمواله، حتى وإن كانت هذه الفرص بعيدة عن بيته. وهناك العديد من الفرص التي يصعب تمريرها أو التغاضي عنها، من أهمها توافر الأسعار التنافسية والبنية التحتية المتطورة لبيئة الأعمال والموقع الاستراتيجي.

تعد البحرين اليوم من أفضل الدول التي تجذب المستثمرين في شتى المجالات في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، ولكنها ليست صدفة.

فضمن خطة تحقيق الرؤية الاقتصادية 2030، تعمل حكومة البحرين على الارتقاء بالمملكة لتكون هي مركز الأعمال والاستثمار الأهم في منطقة الشرق الأوسط، والأكثر جذبا للمستثمرين من جميع أنحاء العالم. كما أن العملة البحرينية هي ثاني أعلى عملة في العالم من حيث القيمة بعد الدينار الكويتي.

تتمتع مملكة البحرين باقتصاد مفتوح وحر، فقد احتلت المركز الأول إقليميا والسابع عالميا في الحرية الاقتصادية، كما تم إعلانه في تقرير معهد فريزر السنوي عن الحرية الاقتصادية للعام 2012.

وفي دول الخليج العربي تتمتع البحرين بالصدارة في الحرية الاقتصادية لتتبعها الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت وسلطنة عمان ثم المملكة العربية السعودية.

ويتم قياس الحرية الاقتصادية في خمسة مجالات مختلفة: حجم الحكومة، النظام القانوني وأمن حقوق الملكية، إمكانية الحصول على الأموال السليمة، وحرية التجارة دولياً، وتنظيم الائتمان والعمالة والشركات.

وقد وصلت البحرين إلى المرتبة الثانية عشر عالمياً من حيث مستوى الانفتاح الاقتصادي وفقاً لمؤسسة ’هيريتيج فاونديشن‘ ولمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2013 الصادر عن مجلة ’وول ستريت‘.

نستعرض لكم اليوم 8 أسباب لماذا يجب عليك الاستثمار في البحرين:

١. موقع إستراتيجي

موقع إستراتيجي

تقع مملكة البحرين في قلب منطقة الخليج العربي، ويسهل الوصول إليها سريعا – برا وبحرا وجوا – من كافة بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما أنها لا تبعد أكثر من ساعة بالسيارة من المملكة العربية السعودية، صاحبة أضخم اقتصاد في منطقة الخليج.

بالإضافة إلى ذلك، فإن مملكة البحرين تتميز بموقع قريب للغاية من مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات المائية في العالم من الناحية التجارية والإستراتيجية حيث يعبر من خلاله ما يقرب من 20% من تجارة النفط في العالم كله.

بعد افتتاح ميناء خليفة بن سلمان، تعمل البحرين حاليا على أن تصبح مركزا إقليميا رئيسيا لإعادة الشحن، كما أن المملكة هي مقر شركة "طيران الخليج" التي تمتلك أكبر شبكة من الوجهات الإقليمية في منطقة الخليج.

٢. بيئة أعمال متحررة

بيئة أعمال متحررة

تلتزم مملكة البحرين بتوفير أكثر بيئات الأعمال تحررا في المنطقة بأكملها، فالشركات الخاصة لا تخضع للضرائب ويفرض عددا قليلا من الضرائب الغير المباشرة على المؤسسات الخاصة والأفراد. إضافة إلى ذلك، توفر المملكة إمكانية إعادة رأس المال إلى البحرين بالمجان.

في عام 2003، تم تطبيق قانون جديد في مملكة البحرين يسمح لغير حاملي الجنسية البحرينية بتملك أراضي وعقارات  - سواءً كانت تجارية أو سكنية - فيما يسمى بمناطق التملك الحر البحرينية وتتضمن هذه المناطق الجفير، السيف، درة البحرين، جزر أمواج وجزر الريف. كما أن البحرين هي الدولة الخليجية الوحيدة التي تمتاز بقطاع اتصالات متحرر تماما من أي قيود تنظيمية.

٣. اقتصاد عالمي حديث

اقتصاد عالمي حديث

أصبحت البحرين من الدول التي تتمتع باقتصاد عالمي حديث، وتتمتع المملكة بسجل طويل وحافل من الإنجازات الاقتصادية على مدى عقود. إضافة إلى ذلك، شهد قطاع الخدمات المالية في البحرين ازدهارا واضحا وملموسا على مدى 40 عاما متواصلة.

وقد تم إختيار البحرين كالقطاع المالي الأكثر تطورا في الخليج العربي، كما ذكر في تقرير التنافسية العالمي الصادر في المنتدى الاقتصادي العالمي، حيث احتلت مملكة البحرين المرتبة 14 من بين 142 دولة.

٤. تكاليف منخفضة

 تكاليف منخفضة

يتمتع الاقتصاد البحريني بانخفاض التكاليف الأساسية والتأسيسية، مما يشكل قيمة إضافية للمستثمرين، فقيمة استئجار المكاتب والمساحات الصناعية أقل من أي دولة أخرى في منطقة الخليج العربي. كما أن تكاليف المعيشة منخفضة، مما يجعل مستويات الدخل أكثر تنافسية من كل الدول الأخرى المجاورة.

أما بالنسبة لخدمات المياه والغاز والكهرباء، فقد ساهمت الإعانات المقدّمة وحركة الخصخصة في قطاعات المرافق العامة في ضمان مستوى عال من التنافسية في الأسعار والجودة. وهذا يعني أن قرار الاستثمار في البحرين سوف يحقق أرباحا عالية.

٥. كفاءة القوى العاملة

كفاءة القوى العاملة

تمتاز القوى العاملة البحرينية بكونها الأعلى من حيث مستوى التحصيل العلمي والمهارات والكفاءة بين دول منطقة الخليج بأكملها، مما يسمح للمستثمرين بتقليص حجم الإنفاق اللازم لاستقدام عمالة أجنبية بشروط وظيفية ودخول أعلى.

بإمكان المستثمرين استبدال العمالة الأجنبية المكلفة ببناء قوى عاملة محلية تتسم باستدامتها على المدى الطويل، بدون التفريط في الكفاءة والمهارة. ووفقا لمصرف البحرين المركزي في العام 2010، فإن المواطنون البحرينيون يشكلون ثلثي القوى العاملة في قطاع الخدمات المالية بنسبة 66%.

٦. مجتمع متنوع

وغني عن الذكر أن البحرين ترحب بجميع الجنسيات بأذرع مفتوحة. سواء كانوا مقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي المجاورة أو البلدان العربية أو في الخارج. وقد لعب هذا التنوع دورا حيويا في مساعدة البحرين على الوصول إلى وضعها الحالي كمركز تجاري واستثماري حيوي وقوي.

المواطنين من جميع أنحاء العالم يجدون المملكة مناسبة للعيش والاستثمار كذلك. وعلاوة على ذلك، كل غير بحريني يجلب معه خبراته، خلفيته، وثقافته التي تضيف إلى نمط الحياة المتناغمة التي سوف تجدها عند الاستثمار في البحرين.

٧. محور السياحة

اظهرت مملكة البحرين، التي تعد موطنا لحضارة دلمون القديمة، نموا مطردا لتصبح منارة للسياحة في المنطقة. ولكن السياح لا يتدفقون ببساطة للاستمتاع ببقايا الحضارة المفقودة. قد تمكنت البحرين في غضون سنوات قليلة من تطوير وجهات لا حصر لها لجذب أنواع مختلفة من السياح.

وتشتهر المملكة بفنادقها ومنتجعاتها ذات الخمس نجوم التي تعد الضيوف بإقامة فاخرة لا تنسى. وعلاوة على ذلك، مراكز التسوق الكبرى تجلب أفضل الأزياء الدولية إلى شوارع الدولة المريحة. بالإضافة إلى ذلك، المطاعم والمقاهي في جميع أنحاء البحرين توفر للسكان والسياح المأكولات اللذيذة والأصيلة. كما أن أماكن الترفيه والمتنزهات المائية ودور السينما ذات التقنية العالية تثري زيارة كل سائح إلى المملكة.

٨. سوق عقارات مزدهر

ثم بعد ذلك، نأتي إلى سوق العقارات في البحرين، والذي يعتبر واحدا من أفضل الأسواق في المنطقة. لسنوات عديدة، أصبح المستثمرون من قريب وبعيد ينتهزون كل فرصة ليصبحوا جزءا من السوق المتنامية في المملكة. وعلاوة على ذلك، فإن التطورات الجديدة تظهر دائما في جميع أنحاء البحرين، مما يوفر المزيد من الفرص.

وعموما، فإن سوق العقارات في البحرين يمتلك عقارات تناسب جميع الأذواق والميزانيات. من العقارات الفاخرة الراقية إلى مشاريع صممت خصيصا للشباب من ذوي الدخل المتوسط. كما تتوفر عقارات التملك الحر، مما يمكن الوافدين من أن يكونوا جزءا من هذه السوق القوية. لذلك إذا قررت الاستثمار في البحرين ، سوف تجد خيارات لا نهاية لها.

٩. قوانين عقارات صارمة

مملكة البحرين تأخذ قوانين العقارات على محمل الجد. عندم الاستثمار في البحرين ، وخاصة في سوق العقارات، سوف تجد أن حقوقك والتزاماتك واضحة ومحمية. وتفخر المملكة بضمان حقوق جميع الأطراف. وعلاوة على ذلك، يتم التقيد بالقوانين واللوائح واحترامها في جميع أنحاء البلاد.

١٠. بنية تحتية قوية

وأخيرا، نصل إلى البنية التحتية القوية في البحرين والتي تعد دائما ميزة إضافية لأي مستثمر. إن السوق البحريني ينمو بوتيرة قوية وثابتة بسبب العديد من العوامل. ومع ذلك، فإن أكثر العوامل إثارة للإعجاب هي قدرة السوق على تحمل العوامل الخارجية والفشل المفرد. في البحرين، السوق لا ينهار بسهولة. وبدلا من ذلك، فإنه قادر على تحمل أي ظروف، مثل أزمة النفط التي كان بالكاد لها تأثير على سوق العقارات في البحرين.

مقالات ذات صلة

تحميل التعليقات